يخوض نادي ريال مدريد الإسباني مساء الأربعاء المقبل مواجهة حاسمة أمام مضيفه بنفيكا البرتغالي في العاصمة لشبونة، ضمن الجولة الثامنة والأخيرة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، باحثاً عن تأمين مقعده المباشر في دور الـ16.
ويدخل الفريق الملكي اللقاء بوضعية مريحة نسبياً حيث يحتل المركز الثالث برصيد 15 نقطة، مما يجعل من نتيجة التعادل كافية لضمان التواجد بين الثمانية الكبار وتجنب خوض الملحق، في المقابل يصارع بنفيكا للتمسك بآمال التأهل من مركزه التاسع والعشرين.
وتكتسب المباراة أهمية عاطفية وتاريخية كبرى لكونها تجمع "الميرينجي" بمدربه السابق البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي يشرف حالياً على القيادة الفنية لبنفيكا، ليعيد إلى الأذهان ذكريات الحقبة التي قضاها في "سانتياجو برنابيو" بين عامي 2010 و2013.
وفرضت هذه المواجهة المرتقبة حالة من الترقب، خاصة وأن مورينيو هو من أعاد الريال إلى الواجهة الأوروبية بعد سنوات من التعثر، مما يجعل من مواجهته اختباراً للذاكرة والقدرات الفنية الحالية للفريق الإسباني أمام خبرة مدربه الأسبق.
وتشير السجلات التاريخية إلى تفوق كاسح لريال مدريد في مواجهاته السابقة ضد الفرق التي يقودها "السبيشال وان"، حيث يسعى الفريق الملكي لتكريس عقدته لمدربه السابق ومواصلة سلسلة اللا هزيمة أمامه.
ومع اقتراب صافرة البداية، تتركز الأنظار على كيفية إدارة مورينيو للقاء ضد ناديه القديم في محاولة لخطف فوز قد يقلب موازين التأهل، بينما يطمح الريال لتأكيد تفوقه التاريخي والعودة من البرتغال ببطاقة العبور المباشرة.
فرص ريال مدريد وبنفيكا في صراع التأهل الأوروبي
يحل ريال مدريد ضيفاً ثقيلاً على بنفيكا وهو يحتل المركز الثالث بجدول ترتيب المجموعة (15 نقطة)، حيث يحتاج "الملكي" لنقطة واحدة فقط لضمان التأهل المباشر ضمن الثمانية الأوائل.
وفي المقابل، يعيش بنفيكا وضعاً صعباً في المركز التاسع والعشرين، مما يجعله مطالباً بتحقيق الفوز دون سواهه، وانتظار هدايا من الملاعب الأخرى لبلوغ ملحق دور الـ16، وهو ما يضع ضغطاً هائلاً على كتيبة جوزيه مورينيو في هذه الموقعة القارية.
تاريخ مواجهات ريال مدريد ضد فرق جوزيه مورينيو
تحمل مواجهة الأربعاء الرقم 6 في تاريخ لقاءات ريال مدريد ضد الفرق التي يدربها جوزيه مورينيو، حيث يتفوق النادي الملكي بشكل واضح.
وبحسب الإحصائيات التاريخية، حقق الريال 4 انتصارات وتعادلاً واحداً في 5 مباريات سابقة ضد "المو"، ويظل أبرزها الفوز بلقب كأس السوبر الأوروبي عام 2017 عندما كان المدرب البرتغالي يقود مانشستر يونايتد، مما يعطي أفضلية معنوية لزملاء فينيسيوس جونيور في ملعب "النور".
ذكريات "سبيشال وان" في مدريد وأرقام لا تُنسى
تستعيد الجماهير المدريدية ذكريات ثلاث سنوات قضاها مورينيو في النادي (2010-2013)، نجح خلالها في كسر هيمنة برشلونة المحلية والتتويج بالليجا وكأس الملك والسوبر.
وتميزت حقبة مورينيو بإعادة الريال لنصف نهائي دوري الأبطال لثلاثة مواسم متتالية، وتحقيق أرقام قياسية في النقاط والأهداف، وهو ما يجعل مواجهته الحالية بقميص بنفيكا تحمل طابعاً خاصاً، حيث يلتقي الأستاذ بتلاميذه في ليلة لا تقبل القسمة على اثنين.
اقرأ أيضا
الخطة الطبية لأسينسيو.. متى يعود مدافع ريال مدريد للملاعب بعد إصابة الكسر؟

التعليقات السابقة