لغة الأرقام تنصف نجم النصر .. كيف حطم ماني طموحات القارة في المغرب ؟

تاريخ النشر: 20/01/2026
215
منذ 11 ساعة
لغة الأرقام تنصف ماني.. كيف حطم نجم النصر طموحات القارة في المغرب؟

لم يكن تتويج منتخب السنغال بلقب كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب وليد الصدفة، بل كان انعكاساً لمستويات خارقة قدمها القائد والملهم ساديو ماني. 

نجم نادي النصر السعودي أثبت في ملاعب المغرب أنه "رجل المواعيد الكبرى"، حيث لم يكتفِ برفع الكأس الذهبية، بل فرض نفسه "الأفضل" في القارة السمراء، محققاً جائزة أفضل لاعب في البطولة للمرة الثانية في مسيرته التاريخية.

بين التمريرات الحاسمة، الأهداف القاتلة، والقيادة الفنية داخل الميدان، رسم ماني لوحة إبداعية خلال 7 مباريات خاضها بقميص "أسود التيرانجا"، جعلت من إحصائياته مادة دسمة للمحللين والجماهير على حد سواء.

المردود العام والبدني:

التقييم الإجمالي: 7.3 درجة.

عدد المباريات: 7 مباريات (أساسياً في جميعها).

دقائق اللعب: 664 دقيقة من العطاء المستمر.

الفاعلية الهجومية:

الأهداف المسجلة: 2 هدف.

التمريرات الحاسمة (أسيست): 3 تمريرات.

إجمالي المساهمات: 5 أهداف حاسمة.

صناعة فرص كبرى: 3 فرص محققة للتسجيل.

معدل التمريرات المفتاحية: 2.7 تمريرة في كل مباراة.

معدل التسديد: 2.3 تسديدة لكل لقاء.

الدقة والالتحامات:

دقة التمرير: 78% (نسبة مرتفعة لصانع لعب).

المراوغات الناجحة: 47%.

الالتحامات الثنائية المكتسبة: 51%.

القلب النابض لأبطال إفريقيا: 

تُظهر أرقام ساديو ماني تحولاً في أسلوب لعبه؛ فلم يعد مجرد "جناح هداف"، بل أصبح "محركاً للفريق" بصناعته لـ 3 أهداف ومعدله العالي في التمريرات المفتاحية (2.7) يؤكدان نضجه التكتيكي وقدرته على فك شفرات الدفاعات الإفريقية الحصينة. 

ماني لم يكن يسجل فقط، بل كان يبدأ الهجمة وينهيها، ويمنح زملائه الثقة بفضل قيادته الاستثنائية التي توجته عريساً لنسخة 2025.

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا