حسم المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو الجدل المثار حول إمكانية عودته لقيادة ريال مدريد مجدداً، موجهاً رسالة مباشرة وحادة إلى وسائل الإعلام والجماهير التي ربطت اسمه بالمنصب عقب تراجع نتائج الفريق الملكي.
وأبدى "السبيشال وان" استياءه الشديد من تكرار الزج باسمه في ما وصفه بالقصص الدرامية التي تفتقر للواقعية، مؤكداً أنه لا ينوي العودة إلى تجربة سابقة يعتبرها قد انتهت تماماً وأصبحت جزءاً من تاريخه التدريبي.
ويأتي هذا الموقف الصارم من مورينيو في وقت حساس يمر به ريال مدريد تحت قيادة ألفارو أربيلوا، ليغلق الباب أمام أحد أبرز الحلول التي كانت تطالب بها قطاعات واسعة من جماهير "الميرينجي" لاستعادة هيبة الفريق.
مورينيو يهاجم "القصص الدرامية" للإعلام
بحسب ما نقله حساب توب سكيلز سبورتس البريطاني، فإن مورينيو عبّر عن غضبه من استدعاء اسمه باستمرار في كل أزمة يمر بها النادي الإسباني.
وأوضح المدرب البرتغالي أن هذه الأحاديث تفتقر للأساس الواقعي، مطالباً الجميع بوقف تداول هذه الشائعات.
وشدد مورينيو على أنه يركز حالياً على مشروعه الخاص ومسيرته المهنية الحالية، بعيداً عن أي ضغوط إعلامية تحاول إعادته إلى "سانتياجو برنابيو" تحت مسمى "المنقذ الجاهز".
نهاية حلم العودة لزمن البطولات
اعتادت جماهير ريال مدريد استحضار اسم مورينيو كلما تعثر الفريق، نظراً للبصمة القوية التي تركها خلال فترته السابقة (2010-2013) والتي حقق فيها ألقاباً محلية تاريخية ضد جيل برشلونة الذهبي.
إلا أن رد مورينيو الأخير كان بمثابة "صفعة" لهذه التطلعات، حيث أكد بوضوح أن العلاقة مع النادي الملكي ليست مطروحة على طاولة خياراته، مفضلاً الابتعاد عن الصراعات التي دائماً ما ترافق مقاعد البدلاء في مدريد.
تأثير الرفض على مستقبل أربيلوا
بإغلاق مورينيو لهذا الملف، تتقلص الخيارات المتاحة أمام فلورنتينو بيريز في حال قرر إقالة ألفارو أربيلوا قبل نهاية الموسم.
ومع استبعاد مورينيو ورفضه القاطع، تزداد قوة الشائعات التي تربط الألماني يورجن كلوب بالمنصب في الصيف المقبل، مما يضع أربيلوا تحت ضغط هائل لتحسين النتائج فوراً، خاصة بعد الخروج المرير من كأس ملك إسبانيا وتزايد الفجوة مع المتصدر برشلونة في الدوري الإسباني.
اقرأ أيضا
البرنابيو على صفيح ساخن.. ريال مدريد يهدد جماهيره بـ الطرد لمن يصفر ضد الفريق

التعليقات السابقة