تتسارع وتيرة الأحداث داخل أروقة نادي الهلال قبيل ساعات من موقعة "الديربي" المرتقبة ضج النصر، حيث كشفت تقارير صحفية حديثة عن توجه إدارة "الزعيم" للموافقة على رحيل المهاجم الشاب عبدالله رديف خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية.
وأفاد الإعلامي الرياضي نواف العقيل، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن صناع القرار في البيت الهلالي سيفكرون جديًا في مغادرة اللاعب، إذا ما وصل للنادي عرضًا ماليًا مناسبًا يلبي طموحات الإدارة، مما يفتح الباب أمام تغييرات جوهرية في قائمة الفريق المحلية.
ويأتي هذا التحرك في ظل اهتمام بالغ من إدارة نادي الاتحاد برئاسة فهد سندي، حيث وضعت "العميد" المهاجم عبدالله رديف كهدف رئيسي لتدعيم خط الهجوم بطلب مباشر من المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو.
الاتحاد يقترب من ضم نجم الهلال
ويرى كونسيساو في رديف العناصر الشابة القادرة على تقديم إضافة فنية نوعية لمنظومة الاتحاد، خاصة في ظل سعي النادي الجداوي لاستغلال أي فرصة لتدعيم صفوفه بأسماء محلية شابة تمتلك الخبرة الدولية.
وتزامنت أنباء احتمال رحيل رديف مع تحركات هلالية مكثفة لتعزيز صفوف الفريق بأسماء عالمية شابة، حيث قطع النادي شوطًا كبيرًا في مفاوضات ضم البرازيلي فيليبي أوغوستو من طرابزون سبور التركي.
وكشفت المصادر أن الهلال بصدد تقديم عرضًا محسنًا بقيمة 11 مليون يورو كقيمة ثابتة بالإضافة إلى 2 مليون يورو كمكافآت، وهو ما يفسر رغبة الإدارة في موازنة القائمة وتوفير مساحة في كشوفات الفريق لاستيعاب التدعيمات الجديدة التي يطلبها المدرب سيموني إنزاغي.
وفي سياق متصل، يبدو أن إدارة الهلال تسعى لإنهاء ملفات الراحلين والمستقطبين قبل صافرة بداية الديربي، خاصة مع اقتراب حسم صفقة المدافع الإسباني بابلو ماري لترميم الخط الخلفي.
وتشير التقارير الصحفية، أن انفتاح الهلال على بيع عقد رديف يعكس ثقة الجهاز الفني في الخيارات الهجومية المتاحة حاليًا، وعلى رأسها الثنائي ماركوس ليوناردو وداروين نونيز، مما يجعل التنازل عن خدمات المهاجم الشاب قرارًا استراتيجيًا يهدف لتحقيق أقصى استفادة مادية لإبرام صفقات نوعية أخرى.
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة