فجرت النتائج الكارثية لمنتخب الجابون في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب أزمة وطنية كبرى، استدعت تدخلاً مباشراً من أعلى سلطات الدولة لإحداث "ثورة شاملة" في هيكل كرة القدم ببلاد "النمور".
وجاء الخروج المهين للجابون من الباب الخلفي للبطولة بـ 0 من النقاط، بعد ثلاث هزائم متتالية أمام الكاميرون وموزمبيق وكوت ديفوار، ليكون القشة التي قصمت ظهر البعير، خاصة بعد الفشل السابق في التأهل لكأس العالم 2026 إثر الخسارة المدوية أمام نيجيريا (1-4).
قرارات "عنيفة" وهيكلة شاملة
أعلن وزير الرياضة الجابوني، سيمبليس ديزيريه مامبولا، عن سلسلة إجراءات صارمة أقرتها الحكومة في اجتماع مجلس الوزراء برئاسة الرئيس بريس أوليجي نجويما، وجاءت كالتالي:
حل الجهاز الفني للمنتخب الأول بشكل فوري.
إيقاف نشاط المنتخب الوطني لكرة القدم حتى إشعار آخر لإعادة التقييم.
استبعاد الثنائي المخضرم بيير إيمريك أوباميانج وبرونو إكويل مانجا نهائياً من الحسابات المستقبلية.
أزمة هوية وطنية
أكد رئيس الجابون خلال الاجتماع أن الأزمة تتجاوز النتائج الفنية، مشيراً إلى وجود "ضعف في الشعور الوطني" وافتقار للمنهجية، مشدداً على أن تمثيل قميص المنتخب يتجاوز المصالح الفردية.
وتهدف هذه القرارات الثورية إلى تجديد العهد بين الدولة والجمهور، مع التركيز على تطوير المواهب المحلية وبناء دوري وطني تنافسي بعيداً عن الأسماء التي استهلكت فرصها دون تقديم إضافة تليق بهوية البلاد الرياضية.
اقرأ أيضا
مباريات ريال مدريد في شهر يناير 2026.. مواجهات أوروبية حاسمة وديربي مدريد بنكهة سعودية
فيديو|مفاجأة بكأس إفريقيا.. موزمبيق تطيح بالجابون وتنعش آمالها في التأهل

التعليقات السابقة