عندما تنطلق منافسات كأس الأمم الأسيوية المقبلة في الإمارات بمشاركة 24 منتخبا تتجه الأنظار بقوة صوب العديد من المديرين الفنيين الكبار من أصحاب الاسماء والأعمار السنية الكبيرة الباحثين عن المجد من أجل البقاء لفترة ولاية أخري تمتد إلي 3 سنوات علي الأقل .
وأهم ما يميز بطولة أمم أسيا المقبلة كثرة عدد عواجيز أوروبا العاملين في الدوريات الأوروبية والمنتخبات الكبري في الماضي قبل ان تتجه بوصلة عملهم في السنوات الأخيرة إلي القارة الأسيوية .
ويبرز في الظاهرة ، مارشيليو ليبي الإيطالي المدرب العجوز الذى تخطي الستين بعدة سنوات ، والذى قاد ايطاليا قبل 12 عاما للفوز ببطولة كأس العالم مع جيل توتي وديل بييرو وبوفون وجاتوزو وبيرلو وكانافارو للتتويج ، وقبلها كان مدربا أسطوريا لليوفينتوس قبل ان يتواري بريقه في السنوات الثمانية الأخيرة وتحديدا بعد فشله في مونديال 2010 .
ويقود ليبي حاليا منتخب الصين الساعي للوصول للمربع الذهبي .
ويظهر في الكادر مدرب أخر تخصص في العمل مع الأندية وهو الإيطالي ألبرتو زاكاروني المدير الفني للإمارات الذى تنتظر منه الجماهير الوصول إلي دور الأربعة علي الأقل للبقاء ، وهو مدرب عمل في الكثير من الأندية الأوروبية الكبري مثل الأنتر وميلان ويوفينتوس .
ويبرز في الصورة مدرب أخر من عواجيز أوروبا وهو كارلوس كيروش المدير الفني السابق لمنتخب البرتغال والذى يقود منتخب إيران ولا بديل أمامه سوى الوصول للنهائى لتجديد عقده لثلاث اعوام مقبلة ، وهو مدرب تولي في يوم من الأيام ريال مدريد الإسباني .
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة