يواصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال، تحت قيادة المدير الفني البرتغالي خورخي خيسوس، نتائجه الرائعة منذ بداية الموسم الحالي 2018-2019.
وحقق الهلال، العلامة الكاملة في مسابقة الدوري، حيث انتصر في 6 مباريات متتالية، كما تأهل إلى دور الـ16 ببطولة كأس زايد للأندية الأبطال، وتوج بالسوبر المحلي أمام الاتحاد.
ولكن على الرغم من كل ذلك، إلا أن "البيت الهلالي"، ليس مثالي بالكامل، حيث يُعاني منذ بداية الموسم الحالي، من بعض الأزمات، التي كان بطلها خيسوس.
ودخل عدد من اللاعبين، في مشادة مع خورخي خيسوس، بدأها عمر خريبين في كأس السوبر، واستمرت مع كارلوس إدواردو في مواجهة الشباب، لتنتهي بسالم الدوسري، في قمة الدوري أمام الاتحاد.
* عمر خريبين..
ففي كأس السوبر السعودي، مطلع الموسم الحالي، اعترض خريبين، مهاجم الفريق الأول، بشكل غير لائق، على مدربه خيسوس، بسبب عدم إقحامه في التشكيل الأساسي.
واعتبر خريبين، أنه ظلم بعدم المشاركة في اللقاء، الذي دخل في تشكيلته الأساسية زميله الفنزويلي جيلمين ريفاس، التي كانت الشكوك تحوم حول بقاءه مع الزعيم، في ذلك الوقت.
* كارلوس إدواردو..
وبعد هدوء الأجواء مع خريبين، أشعل البرازيلي كارلوس إدواردو، صانع ألعاب الفريق، أزمة مع خيسوس، عندما اعترض على استبداله في مواجهة الشباب، ضمن منافسات الجولة السادسة من مسابقة دوري كأس الأمير محمد بن سلمان.
وجاء اعتراض إدواردو، لأنه يرى بأن مركز لاعب خط الوسط المتأخر، الذي أصبح خيسوس، يضعه فيه، لا يتناسب مع إمكانياته، وهو ما أثر على مستواه الفني.
وأثارت هذه الأزمة، تكهنات في الوسط الرياضي، حول إمكانية طلب إدواردو، الرحيل عن صفوف الزعيم، وهو الأمر الذي حاول النجم البرازيلي بعد ذلك، تهدئته ببعض التصريحات حول مدربه ووضعه في الفريق.
* سالم الدوسري..
آخر الأزمات، هي تلك التي أشعلها سالم الدوسري، ضد مدربه، خلال مواجهة الهلال والاتحاد، في قمة مباريات الجولة السابعة من مسابقة دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
ففي آواخر المباراة، وعندما كانت النتيجة تشير إلى تقدم الهلال (2-1)، تحصل كارلوس إدواردو، على ضربة جزاء.
وطالب الدوسري، بأن ينفذ الركلة، خاصة أنه مبتعد عن التسجيل منذ عدة مباريات، وبالفعل أمسك بالكرة، وكان في طريقه نحو التسديد، إلا أنه مدربه رفض ذلك، وقرر أن يقوم إدواردو، بتنفيذها بنفسه.
هذا الأمر، أشعل غضب سالم الدوسري، الذي دخل في جدال شديد، إلا أن زميله الفنزويلي جيلمين ريفاس، نجح في إحتواء الأزمة، بتهدئته، وإبعاده عن الكرة ومنطقة الجزاء.

التعليقات السابقة