تقرير| 6 أسباب حولت حلم محمد صلاح لـ "كابوس"

تاريخ النشر: 19/10/2018
494
منذ 7 سنوات
تقرير| 6 أسباب حولت حلم محمد صلاح لـ "كابوس"

بدأت وسائل الإعلام العالمية وتحديدا الإنجليزية، في الحديث عن كون محمد صلاح "لاعب الموسم الواحد فقط"، ولا يمتلك القدرة على الاستمرارية كأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي وهدافه الأول.

استطاع محمد صلاح خلال 8 جولات في "البريميرليج" تسجيل ثلاثة أهداف فقط، وصناعة هدفين لزملائه، وهو ما يعطي جرس أنذار للنجم المصري بتراجع مستواه خاصة بعد تكرار خروجه في منتصف الشوط الثاني بمباريات ليفربول المحلية أو القارية بدوري أبطال أوروبا.

وكشفت بعض التقارير الإعلامية الإنجليزية، عن دراسة إدارة ليفربول لفكرة الاستغناء عن محمد صلاح بنهاية الموسم الجاري، وذلك حال استمرار تراجع مستواه، وهو ما يجعل مقعده مع الريدز غير مضمونا إذا لم يستعيد مستواه في الموسم الماضي.

وفي حالة البحث عن الأسباب التي وراء تراجع مستوى محمد صلاح ليس الفني فقط بل البدني وهو أحد مميزاته منذ بداية مشواره الأحترافي في القارة العجوز، وخاصة عنصر السرعة سنجدها عديدة.

1- إصابة الكتف:

مازال يعاني محمد صلاح من الإصابة التي تعرض لها على يد المدافع الإسباني سيرجيو راموس، في مواجهة ريال مدريد بنهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، خاصة أن تلك الإصابة أثرت بشكل كبير على سرعة محمد صلاح خاصة عند الانطلاق بالكرة.

وتسبب الإصابة كذلك في التأثير على قدرة محمد صلاح في الالتحامات الثنائية مع المدافعين، بالإضافة لتخوفه عند أي احتكاك بدني قوي مع المنافسين.

وظهر تأثير الإصابة واضحا في مباراة نابولي الأخيرة بدوري أبطال أوروبا، والتي التقطت عدسات الكاميرات صورة للنجم المصري واضعا لاصقة طبية على موقع الإصابة المذكورة.

2- وكيل أعماله:

يتسبب وكيل أعمال محمد صلاح الكولومبي رامي عباس، بشكل كبير في تراجع مستواه، خاصة مع تشتيت تركيزه كثيرا بعيدا عن كرة القدم، خاصة بالاهتمام بالجوانب الدعائية والإعلانية، لدرجة وصلت أن مهاجم ليفربول كان يصور أسبوعيا إعلانا، وهو ما ياخذ من وقت استراحته عقب التدريبات، وبالتالي يؤثر على الجانب البدني والفني له.

ودخل الكولومبي رامي عباس وكيل أعمال صلاح، في خلافات كثيرة ومتكررة مع الاتحاد المصري لكرة القدم، بسبب قضايا الإعلانات لدرجة وصلت باللاعب أن يسجل فيديو مصور تخطى الـ 30 دقيقة لكشف الحقائق، وهو ما جعل صلاح يلقي تركيزه على آراء الجماهير المصرية على مواقع التواصل الإجتماعي، وهو ما جعله عرضه للانتقادات من الجمهور.

3- طريقة آدائه:

يعاب على آداء محمد صلاح هذا الموسم مع ليفربول، الأنانية الشديدة في التعامل مع زملائه خاصة في الكرات المواجهة لمرمى المنافسين، وبكثرة احتفاظه بالكرة بسب الضغوط الجماهيرية الكبيرة الملاقاة على عاتقه للاستمرار في مقعد النجم الأول لليفربول.

تسببت طريقة آداء محمد صلاح في جعله اللاعب الأكثر فقدا للكرات في الخط الأمامي لليفربول، وفقد محمد صلاح كذلك ميزة التسجيل من أنصاف الفرص، وأصبح يحتاج لأربعة هجمات محققة لكي يسجل هدفا.

أصبح محمد صلاح في مهب الريح بسبب طريقة آدائه التي يريد من خلالها العودة للتألق، حيث أن البعض من جماهير ليفربول عبر موقع التواصل الإجتماعي "تويتر" طالبت بضرورة بيعه حال استمراره آدائه بهذا الشكل.

4- تعاقدات ليفربول:

أحد الأسباب التي كانت وراء تألق محمد صلاح في الموسم الماضي مع ليفربول، أنه كان النجم الأبرز في الفريق واللاعب الأغلى في تاريخ تعاقدات الريدز بـ (40) مليون يورو، فلذلك كان كل هدف يسجله صلاح في شباك المنافسين يجعله الأفضل في فريقه بسبب قلة الأسماء المميزة في فريقه باستثناء الثنائي ساديو ماني، روبرتو فيرمينو.

استطاع ليفربول في الانتقالات الصيفية الماضية، التعاقد مع عدد مميز من اللاعبين الكبار أمثال السويسري شكردان شاكيري، الغيني نابي كيتا، الحارس البرازيلي أليسون بيكير، فابينو، بالإضافة لعودة المهاجم الدولي الإنجليزي دانييل ستوريدج.

مقعد محمد صلاح في التشكيل الأساسي لليفربول بات في خطر حال استمرار مستواه بهذا الشكل، خاصة مع المستوى المميز للجناح السويسري شكردان شاكيري الذي بدأ يشارك في بعض المباريات أساسيا على حساب نجم الفراعنة.

5- الضغوط: 

يعاني محمد صلاح من ضغوط داخلية بسبب رغبته في الاستمرار كونه الأفضل في الدوري الإنجليزي وفي ليفربول، وذلك لتطلعه الدائم لتحقيق الأفضل للانتقال لعملاق أوروبي أخر في السنوات المقبلة، والمنافسة من جديد على لقب أفضل لاعب في العالم، والتي حصد المركز الثالث لعام 2018.

الضغط الثاني الذي يعاني منه محمد صلاح، من جماهير ليفربول التي كانت تتغنى بمستواه الرائع الموسم الماضي، حتى أصبح النجم المصري بالنسبة لهم مثل "ميسي وكريستيانو رونالدو"، أي أنه مطالب دائما بتسجيل الأهداف وصناعتها، وأن يكون السبب الرئيسي دائما لفوز فريقه بجميع المباريات كما كان في الحال سابقا.

ثالث الضغوط المتواجدة على عاتق محمد صلاح، يتمثل في كونه يمثل شخصية "سوبر مان" للجماهير المصرية التي تفتخر به دائما، فلذلك بات مطلوب منه أن يحافظ على نفس النسق من التألق، وهو ما جعله عرضه للانتقادات الجماهيرية ليس في إنجلترا فقط بل في مصر عند تراجع مردوده.

6- افتقاد عنصر المفأجاة: 

كان محمد صلاح في الموسم الماضي، لاعبا مجهولا بالنسبة لأغلب أندية الدوري الإنجليزي وخاصة المدافعين الذين تعاملوا معه، فيما يتعلق بطريقة الآداء والتي مثلت له نقطة تفوق بسبب عدم قدرتهم على توقع ما سيفعله بالكرة سواء التسديد أو المراوغة أو زوايا التمرير، وهو ما افتقده الموسم الجاري، نظرا للرقابة الشديدة عليه من المنافسين خاصة بعد فوزه بكل الجوائز الفردية الموسم الماضي، بعد تسجيله 32 هدفا وكونه الهداف الأفضل في البطولة الإنجليزية الأقوى في العالم.

اقرأ أيضا

فيرمينو: وقعت في حب السعودية.. ومحمد صلاح شخص "حساس"

مفاجأة.. ليفربول يوافق على فكرة بيع محمد صلاح

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا