لم يكتفِ سعود آل سويلم، رئيس نادي النصر، بالصفقات المدوية التي أبرمها في الصيف الماضي، بالتعاقد مع نجوم من الطراز الرفيع، للانضمام إلى الفريق الأول لكرة القدم.
وتعاقد النصر، في الميركاتنو الصيفي الماضي، مع أسماء كبيرة في عالم الساحرة المستديرة، على رأسها النيجيري أحمد موسى، والمغربي نور الدين إمرابط، والبرازيلي جوليانو دي باولا.
ويبدو أن آل سويلم، يرغب في السيطرة على كافة البطولات التي ينافس فيها، الموسم الحالي، حيث يعلم جيدًا أن هذا الأمر لن يتحقق، إلا بدعم صفوف الفريق الأول، بالعديد من اللاعبين المحترفين والمحليين.
فبعد أن ركز على العنصر الأجنبي، في الصيف الماضي، يرغب رئيس النصر الآن، في التعاقد مع أكثر من اسم محلي قوي، من شأنه أن يزيد من قوة الفريق.
فمنذ 3 أيام تقريبًا، قام آل سويلم، بزيارة مفاجئة إلى نادي الشباب، وعقد اجتماع مع رئيسه خالد البلطان، وسط أنباء قوية، عن التحضير لصفقة تبادلية مدوية.
فالصفقة التي انتشر الحديث عنها كثيرًا، خلال الساعات الماضية، تقضي بانتقال الثنائي الدولي عبدالله الخيبري وهتان باهبري، لاعبي الشباب، إلى النصر، مقابل مبلغ من المال، بالإضافة إلى إبراهيم غالب وأحمد الفريدي.
* أسباب تجعل الصفقة الحلم "ممكنة"
وعلى الرغم من أن الخيبري وباهبري، من أبرز العناصر المحلية، في الوقت الحالي، ويعدان من العناصر الأساسية والهامة، في صفوف الشباب، إلا أن انتقالهما إلى النصر، ليس بالأمر المستبعد.
فالنصر، وبقيادة رئيسه سعود آل سويلم، قد يستغل اقتراب انتهاء عقد اللاعبين مع الشباب، ورفضهما تجديد عقودهما حتى الآن، من أجل إقناع البلطان وإدارة الليوث بالتخلي عنهما، والاستفادة من الصفقة التي تضمن المال ونجمين آخرين، بدلًا من انتقالهما بشكل حر.
والأمر الآخر، الذي يجعل من الصفقة ممكنة، هو دخول لاعبين، كانا منذ وقت قريب للغاية، أحد نجوم الكرة السعودية، وهما غالب والفريدي.
فثنائي النصر، لم يعد لهما مكان، في تشكيل النصر الحالي، حيث لعب غالب، 3 مباريات، ولكن بواقع 176 دقيقة فقط، بينما شارك الفريدي، لـ7 دقائق فقط.
وقلة مشاركات الثنائي، في مباريات النصر، يجعلهم يوافقان على الانتقال إلى الشباب، لعلهما يجدا مكانصا يسمح لهما باللعب بشكل أكبر، والعودة إلى المنتخب الوطني مرة أخرى.

التعليقات السابقة